أحمد بن محمد الخفاجي
52
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
لِلْمُتَّقِينَ يعني ما وعظ به في تلك الآيات وتخصيص المتقين لأنهم المنتفعون بها وقيل المراد بالآيات القرآن والصفات المذكورة صفاته اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ النور في الأصل كيفية تدركها الباصرة أولا وبوساطتها سائر المبصرات كالكيفية الفائضة من النيرين على الأجرام الكثيفة المحاذية لهما وهو بهذا المعنى لا يصح إطلاقه على اللّه تعالى إلا بتقدير مضاف كقولك زيد كرم بمعنى ذو كرم أو على تجوّز إمّا بمعنى منوّر السماوات